مدرسو اللغة العربية في سورية

منتدى يهتم بتدريس مادة اللغة العربية في سورية لكافة المراحل
 
الرئيسيةالتسجيلالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 الإملاء لكلّ المراحل

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
أسامة حيدر



عدد المساهمات : 17
نقاط : 49
تاريخ التسجيل : 22/03/2013
العمر : 54

مُساهمةموضوع: الإملاء لكلّ المراحل   الجمعة أبريل 19, 2013 6:28 am

الخط : هو تصوير اللفظ بحروف هجائية التي ينطق بها ، و الأصل أن تكتب كل كلمة بصورة لفظها بتقدير الابتداء بها و الوقف عليها .
أمثلة : - بابُ الصفِّ مفتوحٌ - جاءَ معلِّمُ المدْرسةِ . - الجندي حارس للوطن .
فكلمات هذه الجمل مكتوبة كما تلفظ ،و ليس فيها شيء من حروف الزيادة أو الحذف .
و كتبوا الأحرف التي تسقط في وصل الكلمات ، و تلفظ إذا ابتدئ بها ، كما تقول : « جاءَ الحقُّ ، وجاءَ ابنُكَ » فتسقط همزة ( الـ ) التعريف و همزة ابن ، لأنهما من همزات الوصل لكنها كتبت ، لأنك إذا بدأت في الكلام أثبتّها فتقول : « الحقُّ ظاهرٌ - ابنك موفق»
كلمات خالف لفظُها رسمَها:
أولا ً- ما يلفظ ولا يكتب : هناك كلمات فيها أحرف محذوفة نلفظها ولا نكتبها ومنها :
١- ألف في كلمة ( الرحمن ) ولو وافقت اللفظ تكتب (الرحمان) 2- ألف في كلمة ( الله ) ولو وافقت اللفظ لكتبت (اللَّاه)
٣- اللام في كلمة (الذين) تلفظ بلامين وتكتب بلام واحدة والأصل فيها (اللذين) 4- الألف في كلمة ( إله ) و لو أثبت الألف لكتبتها (إلاه)
٥- الألف في كلمة ( لَكِنْ و لَكنَّ ) ساقطة ولو كتبتها لقلت (لاكنْ و لاكنَّ) ٦- و تحذف ألف ( ها ) إذا دخلت على اسم الإشارة : من (هذا ، هذه ، هؤلاء)
٧- و تحذف ألف ( ذا ) الإشارية إذا لحقتها اللام : مثل : ( ذلك ، ذلكما ، ذلكم ، ذلكن ).
٨- و حذف الألف من كلمة ( سموات ) و منهم من يكتب في غير القرآن (سماوات).
٩- و تحذف اللام الثالثة من اسم دخلت عليه لا
م و كان فيه لامان مثل : {اللبن ، اللحم ، اللذان ، اللاتي ، اللواتي...}
فإذا قلنا : {لِلَّبن فوائد ، لِلَّحم منافع ، ولَلَّذان جاءا كريمان ، ولِلَّاتي ولِلائي ، وللواتي....} ، فنسقط اللام الثالثة ، و نكتفي بلاميِن ، لئلا يجتمع ثلاث لامات في كلمة واحدة.
ثانياً- ما يكتب و لا يلفظ : و هناك بعض الحروف زيدت في بعض الكلمات إلا أنها ساقطة في اللفظ نذكر منها :
١- الواو الزائدة في (عمرو) في حالتي الرفع و الجرِّ ، كما في قولك : فَتَحَ عَمروٌ مِصْرَ ، و فُتحَتْ مِصْر ُعلى يَدِ عمرو ٍ، و تسقط في حالة النصب ، كقولك : أيَّد الَّلهُ عمراً . وقالوا : زيدت هذه الواو حتى لايشتبه بـ ( عُمَرَ ) و لما كان عُمَرُ لا ينوَّن ، لكونه ممنوعاً من الصرف للعملية و العدل حذفت الواو من (عمرو) لأنه لا يشتبه مع عمر في حالة النصب.
٢- الألف الزائدة في لفظ (مائة) لا تلفظ كذلك . وقيل : زيدت هذه الألف لما كانت الكتابة غير منقوطة حتى لا تشتبه مع كلمة (منه) و أما وقد نُقِّط الكلام فلا حاجة إلى هذه الزيادة ، و الأفضل أن نكتبها ( مئة ) خاصة أن بعض الذين لا يحسنون القراءة ، و الكتابة يلفظون الألف و يقولون (مائة) و (ماية).
٣- الألف التي زيدت بعد (واو الضمير) مثل {كتبوا – ولم يكتبوا – واكتبوا}.وهذه الألف زيدت للتفريق بين واو الجماعة، و واو الكلمة التي هي لام الفعل ، كقولك : أدعو الله ، ونحن ندعو الناس إلى الخير ، لأن الفعل أصله دعا – يدعو و كذلك للتفريق بينها و بين واو جمع المذكر السالم المرفوع ، مثل : جاء معلمو المدرسة. و واو الأسماء الخمسة ، مثل : قال أبو العلاء .
همزة الوصل وموقعها :
وتأتي في الأسماء والأفعال ولام التعريف من الحروف.
١- في الأسماء : لاتكون همزة الوصل في الأسماء إلا في نوعين :
أ‌- أسماء غير مصادر و هي عشرة أسماء : « اسم ، است ، ابن ، ابنة ، ابنم ، امرؤ ، امرأة ، اثنان ، اثنتان ، ابنان ، ابنتان ، ابنمان ، امرآن ، امرآتان ». أما في الجمع فهي همزة قطع ، قال تعالى : {إنْ هيَ إلا أسماءٌ سميتموها} [النجم : ٢٣]
و قوله : [فقل تعالوا ندع أبناءنا و أبناءكم].
ب- النوع الثاني : أسماء هي مصادر ؛ و هي مصادر الأفعال الخماسية : كالانطلاق و الاقتداء ، والسداسية : كالاستخراج.
٢- في الأفعال : - المضارع : همزاته همزات قطع : نحو : أعوذُ – أحمدُ – أستغفرُ.
- الماضي : فالثلاثي و الرباعي منه همزاته همزات قطع كذلك ، مثل : أخذ – أكل – أخرج – أعطى.
و أما الخماسي و السداسي ، فهمزاته همزات وصل.
*الخماسي : كانطلق و انفجر و انحسر * السداسي : استخرج – استغفر – استنبط .
- الأمر : فإن كان من الرباعي فهمزاته همزات قطع ، كقولك : أكرمْ – أعطِ - أسْلِمْ .
و أما الحرف فلم تدخل عليه همزة وصل إلا على اللام في" ال" التّعريف نحو قولك : (الغلام – الفرس ) و قيل هي همزة قطع ، عوملت معاملة همزة الوصل تخفيفاً لكثرة الاستعمال.
كتابة الألف الَّلينة في آخر الكلمة :
الألف اللينة : هي التي لا تقبل الحركات كألف (قال) و (رمى) و تقع في وسط الكلام و في آخره كما رأيت ، و لاتقع في أول الكلمة ؛ لأن العرب لاتبدأ بساكن . أما الألف التي تقع في أول الكلام و عليها الهمزة و تقبل الحركات تسمى الألف اليابسة ؛ مثل : {أخذ – سأل – النبأ}.
و ترسم الألف اللينة في آخر الكلمة ألفاً ممدودة و مقصورة بشكل الياء و ضابط ذلك :
١- إذا تجاوزت الألف ثلاثة أحرف كتبت بشكل الياء سواء أكان ذلك في اسم أو في فعل.
مثالها في الأسماء : {مصطفى – مرتقى – مستشفى}. مثالها في الأفعال : {استدعى – استثنى – استعطى} .
٢- إذا كانت منقلبة عن ( ياء ) صورت ياء كذلك مثل : {رمى – هدى – مشى} ؛ لأن مضارعها :{يرمي – يهدي – يمشي}
و إذا أشكل عليك أمر الفعل و صلته بتاء الفاعل ، فتقول في {رمى : رميت ، وفي هدى : هديت} ، فإذا وجدتها ياء رسمتها بصورة الياء و إذا وجدتها واواً رسمتها ألفاً ممدودة مثل {مشى : مشيت ، سعى : سعيت ، هدى : هديت ، دنا : دنوت ، دعا : دعوت ، سما : سموت}.
قال الحريري :
إذا الفِعلُ يوماً غُمَّ عَنْكَ هجاؤُه فأَلْحِقْ بهِ تاءَ الخطاب و لا تَقِفْ
فإنْ ترَه بالياءِ يَوْماً كَتَبْتَه بَيَاءٍ ، و إلَّا فَهْوَ يُكْتَبُ بالألِفْ
٣- و إذا كانت ثالثة في الفعل منقلبة عن واو كتبت ممدودة مثل : {عفا : عفوت ، دعا : دعوت}.
إذا كانت في الاسم ثالثة منقلبة عن الواو كتبت ممدودة كذلك ، مثل :{ العصا – القفا}.
وإذا أشكلت عليك في الأسماء نظرت في تثنية الاسم : فإذا ظهر أن أصلها الواو كتبتها ممدودة ، و إذا ظهر أن أصلها الياء رسمتها بشكل الياء فتقول في : القفا ← قفوان ، العصا ← عصوان .
وجمهور الكتاب يكتبون ما كان من الأسماء مضمومَ الأول أو مكسورَه بالياء ، وإن كانت ألفه أصلها الواو .
مثال : الضُّحى – الذُّرى – العِدى ، وهذا رأي الكوفيين و قياسه أن يكتب بالألف إلا أن العمل على خلافه .
٤- إذا تطرَّفت الألف في اسم مبني كتبت ممدودة مثل : ( أنا – مهما ) إلا خمس كلمات منها كتبوها بالياء و هي :
( انَّى – متى – ولَدَى – الأولى ).والأخير اسم موصول بمعنى الذين ، أولى : اسم إشارة للجمع.
٥- إذا تطرفَّت الألف في حرف من حروف المعاني ، كتبت ألفاً ممدودة ، مثل : ( لولا ، وكلا ، و هلَّا ) إلا أربعة أحرف كتبوها برسم الياء وهي ( إلى ، على ، بلى ، حتى ) .
6- إذا تطرفَّت الألف في اسم أعجمي كتبت ألفاً مطلقاً ، ثلاثياً كان ، أ و فوق الثلاثي ، ولا فرق بين أن يكون من أسماء الناس أو البلاد أو غيرها مثل :{ بُغا - تمليخا - زليخا – بحيرا} ، وهي أسماء أناس . و مثله في أسماء البلدان :{أريحا - يافا - حيفا – طنطا.....} ، إلا أنهم كتبوا بخارى بالياء من أسماء البلدان. وكتبوا أربعة أسماء من أعلام الناس بالياء أيضاً ، وهي: موسى و عيسى و متَّى وكسرى.

كتابة التاء المربوطة و المبسوطة
التاء المربوطة : هي علامة تأنيث تلحق آخر الكلمة ، و إذا وقفنا عليها نقف بهاء. مواطنها :
1- توضع في نهاية كل اسم مفرد مؤنث ، أمثلة : {فاطمة – عائشة – هبة – صدقة – شجرة – زفرة – زهرة – بقرة – غرفة}
2- في نهاية جمع التكسير ، الذي لا يوجد في آخر مفرده تاء مبسوطة ، أمثلة : {سعاة جمع ساعي ، قضاة جمع قاضي ، حماة جمع حامي
ورماة جمع رامي ، رعاة جمع راعي ، سراة جمع سريّ ، هداة جمع هادي}.
3- وتكتب التاء مربوطة في لفظة ( ثَمَّةَ ) ، و ثَمَّة هذه:هي ظرف بمعنى (هناك) ، وأما التي تراها بالياء المبسوطة (ثُمَّت) فهذه أصلها( ثُمّ)
حرف عطف زيدت بها التاء ورسمت مبسوطة للتفريق بينها و بين ( ثَمَّة ) الظرفية ،وهذه التاء تراها موصولة تارة ، وتارة تراها منفردة
{فاطمة – رماة – شجرة } وهذا يعود إلى الحرف الذي يسبق الياء ، فإن كان يوصل به وصلنا التاء به ، وإلا رسمت منفردة كما هي في رماة وشجرة ؛ لأن حرفي الألف و الراء لا يوصل بهما ما بعده.
التاء المبسوطة : ترسم التاء مبسوطة ( ت ) في المواقف التالية :
1- إذا كانت تاء تأنيث متصلة بالفعل الماضي ، مثال {ذهبتْ – كتبتْ – دعتْ – نجحتْ .....}
2- إذا كانت تاء الفاعل المتحركة التي تتصل بالفعل الماضي أيضاً ويبنى معها على السكون ، مثال : {كتبْتُ – كتبْتَ – كتبْتِ ....}
3- إذا كانت في جمع المؤنث السالم ، مثال {معلمات – شجرات – هندات – عالمات – خالدات – قارئات – حمامات }.
4- وتكتب مبسوطة إذا كانت من أصل الفعل ، نحو {ثَبَتَ – رَبَتَ– سَكَتَ – صَمَتَ – فات}
وفي مضارعه {يثبت – يَرْبُتَ – يسكت – يصمت – يفوت}
5- وترسم مبسوطة أيضاً في آخر الاسم الثلاثي الساكن الوسط ، نحو {الحوت – القوت – التوت – زيت – تخت.....}
6- وترسم مبسوطة أيضاً إذا كانت في نهاية جمع التكسير الذي يوجد في آخر مفرده تاء مبسوطة ، مثال ذلك :
{بيوت جمع بيت ، زيوت جمع زيت ، تخوت جمع تخت ، أموات جمع ميت}
7- وتكون التاء مبسوطة كذلك إذا كانت تاء الاسم المفرد المذكر ، مثل {زيات – نبات – ثبات – فرات ...}
8- وتبسط أيضاً في آخر أسماء الأفعال ، نحو : {هيهات}.
9- وتأتي مبسوطة في نهاية بعض الحروف ، مثل : {ليتَ – ثُمَّت – ولاتَ – رُبَّت}
كتابة الهمزات
أنواع الهمزات : 1- همزة من أصل الكلمة ، كهمزة {أخذ – أب – أم – أخت ....}.
2- همزة الفعل المضارع المتكلم عن نفسه ، نحو {أَكْتُبُ – أَقْرَأُ – أُحْسِنُ }.
3- همزة الاستفهام تكون في أول الكلام للاستفهام عن أمرها ، نحو {أتسافرُ اليومَ ؟ ، أمحمدٌ موجود ؟ }
4- همزة النداء ، وهي أداة من أدوات النداء للقريب ، نحو :{أزيدُ – أعبدَالله }
5- همزة الوصل.
6- همزة الفصل ، تسمى همزة القطع.
رسم الهمزة المبدوء بها :
1- الهمزة المبدوء بها لا تكون إلا متحركة محققة النطق بها ويجب إثباتها في الخط على صورة الألف بأية حركة تحركت ، وتكتب فوق الألف إذا كانت مفتوحة أو مضمومة ، مثل {أّخَذَ – أنا – أَكْتُبُ – أبي – أُساعد – أُمور – أُشارك} ، وتكتب تحت الألف إذا كانت مكسورة ، نحو : {إليك – إنَّ – إذ – إذا – إنسان – إبراهيم – إيانا – إياك ...... }
اجتماع أكثر من همزة :
1- إذا اجتمع همزتان : إحداهما مفتوحة و الثانية ساكنة قلبت إلى مدٍّ ، نحو : {آمن – آدم – آبق ....} والأصل : {أَأْمن – أَأْدم – أَأْبق}
2-إذا أتت همزة الاستفهام قبل همزة القطع ، تبقى همزة القطع كما هي،فتقول في{أُعلِّم – أُكْرمَ – أَنْتَ – إذا }{أأُعلِّمُ – أَأُكرمُ – أَأَنْتَ – أَإِذا }
- ولك أن تعاملها معاملة الهمزة المتوسطة ، وتكتبها على ما يناسب حركة الأقوى من حركتها و حركة ما قبلها فتقول : {أَؤعلِّم – أَؤكْرِم – أأنت – أئذا ..... }
- ويجوز فيها أيضاً أن نزيد ألفاً غير مكتوبة بين همزة القطع وهمزة الاستفهام ، ونعوض عن الألف غير مكتوبة بمدة ، نحو : آأنت – آأعلم – آإذا 3- إذا وقعت همزة الوصل بعد همزة الاستفهام ؛ أسقطت همزة الوصل من الكتابة كما تسقط من اللفظ لضعفها ، وقوة همزة الاستفهام ، ولاالتباس في ذلك ؛ لأن همزة الاستفهام مفتوحة وهمزة الوصل مكسورة ، نحو : أَسْمُك حسن أم محمد ؟ أَبْنُك هذا أَمْ أخوك ؟ أَتَّخذتَه صديقاً – أطَّلعت على النبأ.
- وهذا لا يجري مع (أل) التعريف ، لوجود الالتباس بينها لأن همزة الاستفهام مفتوحة ، وهمزة (أل) مفتوحة كذلك ، فإذا قلت : الشمس طلعت الرجل جاء – فلا يدري السامع أأنت تخبر عن طلوع الشمس أم أنت تستفهم عن طلوعها ، ولذلك تبدل همزة (أل) ألفاً لينة في اللفظ يستغنى عنها بالمدّة ، فتقول : آلعامل خير أم العاطل ؟ ، آلمحسن خير أم المسيء ؟
حال همزة القطع عندما تأتي قبلها همزة الوصل :
1- إذا جاءت همزة الوصل مضمومة ، و همزة القطع ساكنة ، فتوضع همزة القطع على الواو ، على قاعدة الهمزة المتوسطة ، لأن ما قبلها مضموم و هي ساكنة و الضم أقوى من السكون ، ويناسبه الواو ، نحو : { اُؤْتِزر – اُؤتلف – اُؤْتمن ... }
2- أما إذا كانت همزة الوصل مكسورة ، وهمزة القطع ساكنة ، فإننا نرسم همزة القطع على نبرة ، كما هو الحال في الهمزة المتوسطة ، نحو : { اِئْتلاف – اِئْتزار – اِئْذن }
3- إذا جاءت همزة الوصل قبل همزة القطع الساكنة يمكن أن تحذف همزة الوصل إذا جاء قبلها حرف الواو أو الفاء ، وترسم همزة القطع على الألف و تخضع لحكم الهمزة المتوسطة ، نحو : {فَأْتُوا – فأْتُلف – فأْتُزر}.
وفي مثل هذه الحال تضبط الكلمة بالشكل لعدم الالتباس بكلمة أخرى ويمكن أن نترك همزة الوصل ونكتبها هكذا : فائْتلف ، والوجه الأول مع ضبط الكلمة أسهل و أوضح .
ضبط همزة الوصل :
1- الأصل في هذا الباب هو الكسر .
2- يفتح منها همزة أل التعريف ، وهمزة كلمة ايمن ، وهي كلمة تستعمل للقسم ، وهو اسم مشتق من (اليمن ) وهو البركة ، وليس جمع يمين.
3- منها ما يحرك بالضم ، وهو أمر الفعل الثلاثي إذا انضم ثالثة ضما ًمتأصلاً نحو :{اُقتُل – اكُتُب – اُدخُل – ومنه اغزِي} ؛ لأن أصله
اُغزُوِي ، سكنت الواو ثم حذفت وكسرت الواو لتناسب الياء.
4- تضم كذلك في أول الفعل الماضي الخماسي أو السداسي إذا كان مبنياً للمجهول ، مثل : استُعمل – انتُصر – اختُبر – اكتُتب .
ملاحظة : إذا سمينا شخصاً بفعل أوله همزة وصل فتتحول إلى همزة قطع ، كأن تسمي شخصاً بـ ( إضراب) أو (إستعمل) فتصبح الهمزة همزة قطع بخلاف ما لو سميته باسم فيه همزة وصل ، مثل (ابن) أو (اسم) فإنها لاتتحول إلى همزة قطع ؛ لأن الانتقال كان من اسم إلى اسم.
كتابة الهمزة المتطرفة :
1- القياسي في كتابة الهمزة أن تكتب بالحرف الذي تُسهَّل إليه إذا خففت في اللفظ .
2- حكم الهمزة المتطرفة حكم الحرف الساكن ؛ لأنها في موضع الوقف من الكلمة ؛ لذلك راعوا فيها حركة الحرف الذي قبلها:
آ- فإن كان ما قبلها ساكناً كتبت مفردة بصورة القطع على السطر ، مثل :{دِفْء – شيء – عبء – السوء – الضياء –ضوء }
وإذا سهلت تبدل من حرف العلة الذي قبلها و تدغم فيه ، فتقول في {الشيء – النوء – الهنيء } {الشيُّ – النوُّ – الهنيُّ}
ب- وإن كان ما قبلها مفتوحاً كتبت على الألف ، مثل : {الخطأ – النبأ – قرأ – توضأ – يقرأ – يتوضأ....}.
وإذا سُهِّلَتْ يقال فيها : {الخطا – النبا – قرا – توضا – يقرا – يقرا – يتوضا ...}
ج- وإن كان ما قبلها مضموماً رسمت على الواو ، مثل :{التنبؤ – التهيُّؤِ – التواطؤ – التباطؤ – امرؤ ...}
د- وترسم على الياء في مثل :{يتكِئ – نَبِئ – قارِئ – ناشِئ – دافِئ}
حالة شاذة : إذا تطرفت الهمزة وسبقت بواو مضمومة كتبت مفردة على السطر ، مثل : {التبوُّء – التزوُّء – التموُّء} .
التنوين مع الهمزة المتطرفة :
إذا نوَّن الاسم الذي آخره همز ؛ - فإن كان التنوين تنوين رفع وضعنا التنوين على الهمزة مباشرة ، مثل : {هذا ضوءٌ – هذا عِبْءٌ – هذا شيءٌ ...} – وإن كان تنوين جر وضع التنوين تحت الهمزة مباشرة ، مثل {من شيءٍ – من دفءٍ} – أما إن كان التنوين تنوين نصب ، فإننا ننظر في الكلمة :
1- فإن كان ما قبل الهمزة ألف ساكنة وضعنا التنوين عليها كذلك ، مثل :{شربت ماءً – أخذ دواءً – كانا في الحكم سواءً.....}
2- وإن لم يكن الحرف ألفاً ننظر كذلك :
آ- فإن كان الحرف مما لا يوصل به غيره وضعنا التنوين على ألف وراء الهمزة ، مثل: {قرأت جزءاً – برئ بُرْءاً – أعطاني ضوءاً ....}
ب- أما إذا كان الحرف السابق للهمزة مما يوصل به رسمت الهمزة على نبرة ووضع التنوين على ألف متصلة بها ، مثل :{حمل عبئاً – أعطاه شيئاً – أخذه فيئاً لا غنيمة}
كتابة الهمزة المتوسطة :
سبق أن قلنا : إن الأصل في كتابة الهمزة أنها تكتب على الحرف الذي تسهَّل إليه ، ولكن لابد من ضبط الكتابة ببعض القواعد تسهيلاً على الطالب و الهمزة المتوسطة لاتخلو إما أن تكون ساكنة أو مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة ، وإليك بيان ذلك :
1- كتابة الهمزة المتوسطة الساكنة : إذا كانت الهمزة ساكنة كتبت على ما يناسب حركة ما قبلها :
آ- فإن كان ما قبلها مفتوحاً كتبت على الألف ، مثل :{رَأْس – كَأْس – يَأْمل – رَأْب – نشَأْت – قرَأْت ....}.
ب- وإن كان ما قبلها مضموماً كتبت على الواو ، نحو :{لُؤْم – يُؤْمن – مُؤْمن – لُؤْلؤ – بُؤْت ....}.
ج- وأما إذا كان ما قبلها مكسوراً فترسم على نبرة ، مثل :{بِئْر – ذِئْب – جِئْت – يجِئْنَ ...}.
2- كتابة الهمزة المتوسطة المفتوحة : إذا كانت الهمزة المتوسطة مفتوحة بعد حرف متحرك كتبت على ما يناسب حركة ما قبلها كذلك :
آ- فإن كان ما قبلها مفتوحاً كتبت على الألف ، مثل : {تَسأل – رَأب (أي : أصلح) – رأيت حِدَأة – أصلحت خطأه -قرأا – بَدَأا – يبدأان}
ب- وإن كان ما قبلها مضموماً رسمت على الواو ، مثل :{مُؤَن – تُؤَده – سُؤَال – لُؤْلُؤَات ....}
ج- وإن كان ما قبلها مكسوراً رسمت على نبرة ، مثل :{ذِئاب – رِئاسة – فِئة – مِئات.....}
وإذا توسطت الهمزة مفتوحة بعد حرف ساكن توسطاً حقيقياً ، كتبت على الألف إن لم تسبق بألف المد ، مثل : {يًيْأَس – يَسْأَل – مْسَأَلة – جَيْأَل - تَوْأم } ، وإن سبقت بألف المد ، كتبت على السطر منفردة ، مثل : {سَاْءل – تساْءَل – سَاْءَلوا}.
اجتماع ألف المد وألف الهمز :
- إذا اجتمع ألف المد وألف الهمز ، وسبقت ألف المد ، كتبت ألف المد وحدها ورسمت الهمز منفردة بعدها ، مثل :{تضاءل- تشاءم – تثاءب}.وإن سبقت ألف الهمز ألف المد ، كتبت ألف الهمز ، وعوض عن ألف المد بمدة فوق ألف الهمز ، مثل :{السآمة – الشآم – القرآن...} إلا إذا كانت ألف المد ألف ضمير الفاعل ، فتكتبا معاً ، نحو {قرأا – واقرأا – ولم يقرأا} وقد تكتب هكذا :{قرآ أو قرءا}
3- كتابة الهمزة المتوسطة المضمومة :
آ- إذا كانت الهمزة المتوسطة مضمومة وسبقت بضم أو فتح أو سكون فإنها تكتب على الضم.
ومثالها مضمومة بعد فتح ، نحو : {لَؤُم – رَؤوف – هذا خطؤه} – ومثالها مضمومة بعد ضم ، نحو :{سُؤُوم (جمع سؤم)- الزُّؤُد (الفزع) – هذه لؤلؤه وجؤجؤه وأكمؤه } – ومثالها مضمومة بعد سكون نحو :{أكْؤُس – أرْؤُس – التساؤل}.
حالات خاصة :
1- إذا اجتمع واوان من كتابتها على الواو ؛ فلها حالتان :
1- إن تأخرت واو الهمز كتبتا معاً ، نحو : {هذا ضوؤه –ووضؤه – مقروؤه}.
2- وإن سبقت واو الهمز فالقياس أن تكتب بواوين كذلك ، نحو :{رؤوف – رؤوس – شؤون...} .
ومنهم من يكتبها منفردة على السطر ، هكذا :{رَءوف – رءوس } بعد حرف انفصال لايوصل بما بعده . ومنهم من ويكتبها على شبه ياء بعد حرف اتصال، نحو :{كئوس – مسئول – ملئوا} . ومنهم من يكتفي بواو واحدة ، نحو :{رؤف – رؤس – مسؤل}.
3- أما إذا اجتمع ثلاث واوات فتحذف واو الهمزة وتكتب الهمزة منفردة بين الواوين ، مثل :{الموءودة – الوءول(مصدر وَأَل يَئلِ) يسوءون}.
ب- إن توسطت الهمزة مضمومة بعد حرف مكسور كتبت على نبرة ، مثل :{مِئون – فِئون – قارِئون – سيئون}.
4- رسم الهمزة المتوسطة المكسورة :
إذا توسطت الهمزة مكسورة لا تكتب إلا على الياء / مهما كانت الحركة قبلها ، وأمثلة ذلك :
آ- إذا كانت مكسورة بعد ضم ، مثل :{سُئل – الدُّئل – رُئي} وبعضهم يكتب التي بعدها ياء على الواو مثل :{رُؤِيَ – ونُؤِيَ}
ب- إذا كانت مكسورة بعد فتح، مثل:{سَئِم – بَئِس – دَئب}.
ج- إذا كانت مكسورة بعد كسر ، مثل :{مِئين – فئين – قارئين}.
د- ومثالها مكسورة بعد سكون ، نحو : {أفْئِدة – أسْئِلَة – سائل} .
هذه الحالات الأساسية في كتابة الهمزة ، و يمكن أن نضبط ذلك بقاعدة : نقول : إذا أردنا أن نكتب الهمزة في وسط الكلمة ننظر إلى حركتها و حركة ما قبلها ، و نكتبها على مايناسب حركة الأقوى منهما و أقوى الحركات الكسرة ثم الضمة ثم الفتحة ثم السكون.
ملاحظة : لم ندخل في مسألة التوسط الحقيقي و شبه الحقيقي ، وهو إذا كانت الهمزة متطرفة ثم اتصل ضمير بالفعل فتصبح الهمزة متوسطة بهذا الضمير ، نحو :{جاؤوا – ملؤوا} ، فنعطي هذه الهمزة حكم المتوسطة تسهيلاً على الطلاب ، والكتاب وإن كان بعضهم أبقى الهمزة مكانها في آخر الكلمة و أضاف الضمير فكتب {قرأوا} هكذا على اعتبارها متطرفة في : {قرأ}.
الحالات الشاذة للهمزة المتوسطة
1- ترسم الهمزة المتوسطة على السطر منفردة إذا كانت مفتوحة ، وجاء قبلها ألف ساكنة ، نحو :{قراءة – عباءة – دناءة – تساءَل – تشاءَم....}
2- تكتب على السطر أيضاً إذا كانت مفتوحة بعد واو ساكنة ، مثل : {مروْءَة – مملوْءَة – توْءَم – موبوْءة...}.
3- تكتب على السطر إذا كانت مضمومة وجاء قبلها واو ساكنة ، نحو :{هذا ضوْءُك – يسوْءُك – ينوْءُك ...}.
4- تكتب على نبرة إذا سبقت بياء ساكنة وأياً كانت حركتها ، مفتوحة أو مضمومة أو مكسورة ، مثل : {شيْئاً – فيْئاً – وهذا شيئُه و فيئُه – يجيئُون – من شيئِه – مسيئين – بذيئين}.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
alifaead71

avatar

عدد المساهمات : 70
نقاط : 148
تاريخ التسجيل : 16/08/2012
العمر : 47

مُساهمةموضوع: رد: الإملاء لكلّ المراحل   السبت أبريل 20, 2013 5:30 am

العمل النبيل يدلّ على مدى عظمة صاحبه وإخلاصه لعمله ورسالته النبيلة
لك احترامي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
الإملاء لكلّ المراحل
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
مدرسو اللغة العربية في سورية :: منهاج اللغة العربية لمرحلة التعليم الأساسي للصفوف(السابع والثامن والتاسع)-
انتقل الى: